الرئيسية > متابعات الساعة  > رسالة إلى رئيس التحرير
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 12093 سكان "جرينة مادبا " يطالبون بترحيل مزارع الأبقار القريبة من المنازل (2016-03-23 10:27:43)
  سكان

شؤون الساعة - انتقد سكان في بلدة جرينة في لواء قصبة مادبا، تباطؤ الجهات المعنية في حل مشكلة مزارع الأبقار وحظائر المواشي المنتشرة بالقرب من المناطق السكنية.
وتشكل مزارع الأبقار بؤرا للتلوث البيئي الناتج عن مخلفات الأبقار، التي تصدر عنها روائح كريهة وتكاثر للبعوض والحشرات والقوارض المسببة للأمراض وتلوث البيئة، بحسب سكان.
وبين المواطن محمد الحسين الشوابكة أن مزارع الابقار في المنطقة لا تبعد عن المنازل سوى أمتار قليلة، ما يشكل أذى واضحا في صحة القاطنين بالقرب من هذه الحظائر.


ويرى المواطن أحمد الشوابكة ان وجود هذه المزارع بالمنطقة تهديد لصحة المواطنين خاصة الأطفال، حيث تكثر مع فصل الصيف الأمراض التي يسببها البعوض والقوارض والحشرات التي تهاجم المنازل، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة من هذه الحظائر.
ويعاني العديد من أطفال بلدة جرينة من امراض الحساسية نتيجة الروائح المنبعثة من حظائر المواشي، إضافة إلى تزايد انتشار البعوض والقوارض والحشرات التي تدهم المنازل في فصل الصيف.
وأكد الشوابكة أن وجود الحظائر داخل الأحياء السكنية غير صحي، مطالباً وزارة التربية التعليم بنقل الحظيرة المتواجدة في المدرسة الزراعية في البلدة خارج حدود المدرسة، والبحث عن أرض ملائمة لإقامتها.
وطالبت المواطنة  أم سليمان، من وزارة البيئة بتكثيف الرقابة الصحية وإغلاق هذه الحظائر قبل حلول فصل الصيف، لما تسببه من أخطار صحية لأبنائها.


وبين المواطن حمد أحمد الشوابكة، أحد السكان المتضررين من قرب حظائر الأغنام والأبقار، أنهم لا يستطيعون فتح نوافذ وأبواب منازلهم، خوفا من دخول الروائح الكريهة، لافتا الى أنه عرض منزله للبيع بسبب تفشي هذه الظاهرة.
وقالت عضو مجلس بلدي جرينة والوسية المهندسة ابتهاج الشوابكة إن وجود الحظائر يشكل أضرارا صحية  للمواطنين وأطفالهم، ينتج عن ذلك ضيق التنفس لدى الأطفال والمواطنين والذين يعانون من الحساسية والربو القصبي، جراء استنشاقهم للروائح الكريهة المنبعثة منها، ما يستدعي ذلك ترحيل الحظائر إلى مواقع غير مأهولة بالسكان.
وأشار عضو مجلس بلدي مادبا الكبرى علي سالم الشوابكة، إلى أن سكان يطالبون بإيجاد حلول جذرية لمشكلة انتشار الحظائر بين الأحياء السكنية، دون فائدة، فما يزال الأهالي يعانون من انتشار هذه الحظائر، التي تزيد معاناة المواطنين المصابين بامراض الحساسية وضيق التنفس.
وقال الشوابكة إن الحظائر خارج حدود بلدية مادبا الكبرى  وإن المجلس البلدي طالب مراراً وتكراراً من الجهات ذات العلاقة لحل هذه المشكلة المستعصية، التي عانى منها أبناء بلدة جرينة.
واكد محافظ مادبا أن وزارة البيئة أمهلت أصحاب مزارع الأبقار شهرين لترحيل مزارعهم خارج المنطق السكنية، مشيرا إلى أن وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير تفقد في وقت سابق بؤر التلوث البيئي في منطقة جرينة، ودعا إلى ترحيل مزارع الأبقار، لما ينتج عنها من روائح كريهة وتكاثر البعوض والحشرات والقوارض المسببة للأمراض وتلوث البيئة.


وأكد رئيس بلدية مادبا المحامي مصطفى المعايعة، أن هذه المزارع  خارج حدود البلدية، وأن البلدية طالبت مراراً وتكراراً من وزارة البيئة ترحيلها لما تشكله من تلوث بيئي وصحي على المواطن، وبخاصة في فصل الصيف الذي تتكاثر فيه القوارض والحشرات، مؤكداً أن البلدية تقوم برش المناطق التابعة لها وخصوصاً منطقة جرينة.
 وقال الأزايدة: "ننتظر المخطط الشمولي لبلدية مادبا من أجل ضم المناطق التي يوجد فيها الحظائر لحدود البلدية وعلى ضوء ذلك سيتم ترحيلها".


 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
"الأشغال": حمايات هيدروليكية غير تقليدية لجسور مسار البحر الميت
"ماكياج مقلد" بتراكيب سامة يغزو الأسواق ويؤذي السيدات
بـ"الذهب الأخضر"..أردنية تتحدى "الصداع النصفي" وتتأهل في مسابقة عالمية
كوشنير:"صفقة القرن" تعلن قريبا وتمنح الفلسطينيين حياة أفضل
خبراء يتوقعون استمرار تدهور"البورصة"تحت ضغط " الضريبة"
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط