الرئيسية > زوايا الساعة  > الزاوية الثقافية
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 1941 الأديبة سناء العبداللات تصدر كتاب «خطى لي.. ولك» (2018-02-10 11:20:30)
الأديبة سناء العبداللات تصدر كتاب «خطى لي.. ولك»

الساعة - صدر حديثاً للكاتبة والروائية سناء عقلة العبداللات خواطر وتوقيعات نثرية بعنوان «خطىً لي.. ولك»، يقع الكتاب في»102» صفحة من الحجم المتوسط، وفي التوقيعات النثرية تنثر الكاتبة لمتذوقي الفكر والتفكر ورفع الذائقة في إرتشاف معنى ومغزى خواطرها، تحتوي الخواطر على عدد من العتبات لتساهم في الإرتقاء في الصعود بالأمل لما أكتوى من ألم، وتتنوع الخواطر في نوعها هنا ما بين الإنسانية والإجتماعية ومختلطة المشاعر ومصنفة كالآتي : عتبات أولى، عتبات النفس، عتبات العيون، عتبات إليك، عتبات الوحدة.
يعتبركتاب «خطىً لي.. ولك» كزوادة يحملها القارئ لنثر حبات الفرح في بساتين المحبة والخير، في تعبيرما تختلجه النفس من مشاعر تواقة وفياضة من أحوال وتأمل، في صراعات عذبة للكلمات التي تستأذن الهبوط في صحراء الحالة.
وفنها الشعري والقصصي من النصوص المنثورة في سطور،  وبأسلوب رقيق وهادف من القيم المجتمعية التي تدغدغ العقل والعاطفة للمزيد من المصادر التي تروي كل نبته من البذور في بث عطرها لباحثيها، فتستقر بين جنباته لتعكس سلوكيات محببة للنفس في لحظة تعايشها مع الآخر، فالخواطر مطرزة بلوحات فنيّة وبألوان متناسقة يشد بعضها بعضاً، مراوحة بين لغة أقرب إلى لغة الشعر بموسيقاها العذبة ووقع أوزانها مع حسن بيانها ودقة معانيها.
يذكر أن الكاتبة صدر لها العديد من الاصدارات للطفل والطفولة ومنها: العنكبوت الحكيم – الصياد سامر – عائد إلى العقبة.






 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
"مطاعيم مدرسية" تدخل 23 طالبا إلى المستشفى في "حرثا"- إربد
مدير الأسرة والحماية في "التنمية": إدماج 83 طفلا في برامج الأسر البديلة
"الصيادلة" تقاطع شركات التأمين غير الملتزمة بأسس التعاقد
" نمر حمراء "..مطالب أعضاء مجالس اللامركزية من الحكومة
"هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي" تعدل الطاقة الاستيعابية لبعض التخصصات
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط