الرئيسية > أخبار الساعة  > شؤون دولية
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 1419 تلويح غربي بضربة جديدة على النظام السوري... وبوتين يحذر من فوضى (2018-04-16 09:54:12)
 تلويح غربي بضربة جديدة على النظام السوري... وبوتين يحذر من فوضى

الساعة - لوحت أمس واشنطن وباريس ولندن بإمكانية توجيه ضربة عسكرية جديدة إلى النظام السوري، على غرار التي جرت فجر السبت، في حال استخدم السلاح الكيماوي مجدداً، في وقت حذر الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني من «أضرار قد تلحق بآفاق التسوية السياسية في سورية».

وغداة الضربة العسكرية الثلاثية التي استهدفت منشآت عسكرية وكيماوية، بدا أن كل الأطراف تسعى إلى ترتيب الأوراق والأولويات، إذ أجمع ديبلوماسيون أميركيون وفرنسيون وإنكليز على التلويح بجزرة «التسوية»، في مقابل التهديد بعصا «ضريبة جديدة حال استخدم السلاح الكيماوي مجدداً»، كما أقروا بأن ضربات السبت «لم تغير الوضع على الأرض». وقالت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إن بلادها لن تسحب قواتها من سورية إلا بعد أن تحقق أهدافها. وذكرت في حديث مع «فوكس نيوز» ثلاثة أهداف للولايات المتحدة وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل وهزيمة تنظيم «داعش» وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران. وقالت: «هدفنا أن تعود القوات الأميركية للوطن لكننا لن نسحبها إلا بعد أن نتيقن من أننا أنجزنا هذه الأمور».

وكانت هايلي أكدت السبت أن الولايات المتحدة مُستعدة لتنفيذ ضربة أخرى إذا استخدمت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيماوية مُجدداً. وأضافت: «تحدثت إلى الرئيس (دونالد ترامب)، وقال (إذا استخدم النظام السوري هذا الغاز السام مُجدداً ستكون الولايات المتحدة جاهزة للرد). وعندما يضع رئيسنا خطاً أحمر فإنه يفرض هذا الخط الأحمر».

أما وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان فرأى أنه بعد الضربات الغربية، يعود لروسيا أن تضغط على حليفها الأسد للبحث عن مخرج للأزمة السياسية... علينا أن نضم جهودنا للدفع في اتجاه عملية سياسية في سورية تسمح بإيجاد مخرج للأزمة».

وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن بلاده ستبحث «الخيارات» مع حلفائها إذا استخدم الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيماوية مرة أخرى ضد شعبه، مضيفاً أنه «ليس هناك شيء مخطط حتى الآن». وزاد: «بريطانيا لا تسعى إلى تصعيد في شأن سورية... السبب الرئيسي في أن الضربات كانت تصرفاً صائباً هو منع استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية وفي العالم... الضربات على سورية لن تغير دفة الصراع».

في المقابل بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني، الوضع في سورية بعد الضربة الصاروخية. ونبه بوتين، وفق بيان للكرملين، أن مواصلة الإجراءات المخالفة لميثاق الأمم المتحدة «يؤدي إلى فوضى في العلاقات الدولية». وأوضح البيان: «تبادل الرئيسان الآراء حول الوضع بعد الهجوم الصاروخي للولايات المتحدة وحلفاؤها على الأرض السورية. وذكر أن هذا العمل غير القانوني يلحق ضرراً بآفاق التسوية السياسية في سورية. وشدد بوتين على أن تكرار هذه الإجراءات المخالفة لميثاق الأمم المتحدة سيؤدي إلى فوضى في العلاقات الدولية». وتأتي تلك المحادثات غداة، اتصال هاتفي آخر بين بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ناقش «الوضع المتفاقم في سورية». وأوضح الكرملين في بيان، أن الرئيسان اتفقا على تكثيف التعاون الثنائي من أجل «تعزيز التسوية السلمية في سورية»، وذلك «على ضوء ما يجري حالياً في سورية». وأكد أن الجانبين الروسي والتركي «ينطلقان من فرضية أنه على ضوء الحادثة، من الضروري تكثيف التعاون الثنائي بهدف تحقيق تقدم حقيقي في عملية التسوية السياسية في سورية».

في المقابل، ذكرت وكالات أنباء روسية أن الرئيس السوري بشار الأسد وصف خلال لقائه أمس مجموعة من المشرعين الروس، الضربات الصاروخية الغربية على بلاده بـ «العمل العدواني». ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المشرعين قولهم إن الأسد كان في «حالة مزاجية جيدة» وأشاد بالدفاعات الجوية سوفياتية الصنع التي ساعدت في صد الضربات الغربية. 


 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
"حقك تعرف" : حقيقة بيع "أرض القاعدة الجوية" في تلاع العلي
إحالة ملف "البنزين" إلى لجنة فنية لدراسة نسب المعادن
معدل التضخم يرتفع ٤.٧٪ لشهر تشرين الثاني 2018
ماكرون يحاول عبور الأزمة بـ 100 يورو
وفاة ابنة الإعلامي الراحل هاشم سليمان نتيجة الحريق الذي أودى بحياة والدها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط