الرئيسية > بانوراما الساعة  > من هنا وهناك
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 1941 أول ابتكار لعلاج العمى في 10 دقائق (2018-05-31 13:00:18)
 أول ابتكار لعلاج العمى في 10 دقائق

الساعة - اكتشف العلماء أول قرنية ثلاثية الأبعاد في دراسة لجامعة نيوكاسل البريطانية، واستخدم الباحثون الخلايا الجذعية البشرية جنبا إلى جنب مع الكولاجين والألجينات في صناعة القرنية.

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها لإنتاج إمدادات غير محدودة من القرنيات لمكافحة النقص العالمي للأشخاص الذين يحتاجون إلى زراعة القرنية أو العمى.

وقال أحد العلماء الذين طوروا التكنولوجيا الجديدة، إنه يحتاج إلى المزيد من الاختبارات لكي يتم استخدامها على البشر، وأنه سيكون لديه القدرة على محاربة النقص العالمي بهذه القرنية الجديدة.

وتعد تلك التكنولوجيا طفرة في دراسات القرنية، حيث كانت جميع الدراسات تعتمد على القرنيات الصلبة، أما هذه فتعتمد على القرنية اللينة حيث استغرق الأمر عشر دقائق فقط لطباعة "الهلام" على شكل القرنية، وقد نجت الخلايا الجذعية واستمرت في النمو بعد ذلك على تلك القرنية.

ويعد هذا أول حل من نوعه، حيث إنها صلبة بما يكفي لتحمل شكلها، ولينة كذلك للضغط من خلال تجويف العين، كما يمكن للخلايا الجذعية البشرية أن تعيش فيها.

ويعتقد أن عشرة ملايين شخص في العالم يحتاجون لزراعة قرنية بسبب عدم تعافيهم من أمراض مثل التراخوما، وهي عدوى تصيب العيون وتتلف القرنية، بالإضافة إلى ذلك، فإن ملايين الأشخاص مصابون بالعمى التام، مما يمنحهم بصيصا من الأمل للرؤية مجددا.
والقرنية هي الطبقة الخارجية الشفافة للعين والتي تساعد على تركيز الرؤية، ولكنها يمكن أن تتلف بسبب العدوى أو الإصابة أو الظروف الصحية.



 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
رويترز:"ترامب والأوروبيون يصفون الرواية السعودية بشأن موت خاشقجي بأنها غير كاملة"
إعلان النتائج النهائية لانتخابات الموقر ..بالأسماء
"الحكومة" تدرس سحب "الجرائم الإلكترونية " من "النواب" وتعديله
هبوط الطلب على المحروقات 14% في الأشهر التسعة الأخيرة
تحذيرات من "الجيولوجيين" من تكرار الانهيارات على طريق جرش -عمان وغيرها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط