الرئيسية > أخبار الساعة  > شؤون دولية
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 1167 نتنياهو: علاقات إسرائيل مع الدول العربية تتطور بشكل يفوق الخيال (2018-06-11 11:47:26)
 نتنياهو: علاقات إسرائيل مع الدول العربية تتطور بشكل يفوق الخيال

الساعة - قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن علاقات بلاده مع الدول العربية تتطور بشكل "يفوق الخيال"، معتبراً أن السبب في انعدام السلام ليس عدم وجود دولة فلسطينية. وأضاف نتنياهو خلال منتدى المؤتمر اليهودي الأميركي بالقدس أن الصراع لم يدر قط على إقامة دولة فلسطينية بل على وجود الدولة اليهودية، ودعا الفلسطينيين إلى الاعتراف بالدولة اليهودية.

ورأى وفق ما جاء في حسابه على فيسبوك أن إيران قامت بشيء إيجابي بتقريبها العلاقة بين إسرائيل والدول العربية بشكل غير مسبوق "لدينا علاقات مع الدول العربية تتطور بشكل يفوق الخيال وهذا سيساعد في صنع السلام مع الفلسطينيين" على حد وصفه، مضيفاً أن طهران هي العدو الأول ولا يجوز لها امتلاك قنبلة نووية.

تحالف عسكري يضم دولاً غربية وعربية ومطلع يونيو/حزيران 2018، قال وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن "تحالفاً عسكرياً يضم الدول الغربية والعربية وإسرائيل، قد يتم تشكيله ضد إيران، إذا لم ترضخ طهران للمطالب الأميركية بخصوص برنامجها النووي". وأضاف في حديث للإذاعة الإسرائيلية: "رد الغرب على تهديدات طهران للمنطقة يجب أن يكون واضحاً". ولم يحدد كاتس الدول التي قد تنضم إلى هذا التحالف، علماً أن الدول الغربية الكبرى أعلنت في الأسابيع الأخيرة معارضتها للموقف الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني. ورأى كاتس أن "إعلان إيران نيتها تسريع عملية تخصيب اليورانيوم يدل على أن صناع القرار هناك في حالة من الهلع والذعر".

"العقوبات بدأت تجني ثمارها"
واعتبر أن "العقوبات التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرضها على طهران، بدأت تجني ثمارها". وأضاف كاتس: "على الإيرانيين الاختيار بين أمرين: إما القبول بالموقف الأميركي، أو الانهيار تحت ثقل الضغوط الاقتصادية". وجدَّد كاتس أن "إسرائيل لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية". تأتي تصريحات المسؤول الإسرائيلي بالتزامن مع جولة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالياً في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، في مسعى لإقناع قادة هذه الدول بتبنِّي موقفه الرافض للاتفاق الدولي مع إيران. وحدد نتانياهو هدفه منذ اليوم الأول من جولته في برلين إذ حذر المستشارة أنغيلا ميركل بأن بلادها ستشهد موجة جديدة من اللاجئين السوريين في حال عدم اتخاذ أي خطوات لاحتواء نفوذ طهران المتزايد في الشرق الأوسط.

وبموجب هذا الاتفاق الموقع في 2015 والذي خرجت منه الولايات المتحدة في 8 أيار/مايو في خطوة كان لها وقع صدمة في العالم، تتخلى إيران عن أي طموحات نووية عسكرية لقاء تخفيف العقوبات الدولية التي تشل اقتصادها. ويؤكد نتانياهو أن الاتفاق لن يمنع إيران من حيازة القنبلة الذرية وهو يساعدها من خلال دعم اقتصادها على تمويل سياستها التوسعية في المنطقة بما يشمل سوريا ولبنان والعراق على حساب أمن إسرائيل، وهو ما يلتقي مع الموقف الأميركي. ومن المتوقع مرة جديدة أن يقر ماكرون ونتانياهو اللذان يعقدان ثالث لقاء بينهما في باريس منذ تموز/يوليو 2017، بالخلافات في وجهات النظر بينهما حول سبل إعادة الاستقرار إلى المنطقة، رغم أنها يتشاطران التقييم ذاته للمخاطر.

الخروج من الخلوة مع واشنطن

ورأى الباحث في معهد "الآفاق والأمن في أوروبا" في باريس دافيد خلفة أن "هدف نتانياهو هو الخروج من الخلوة مع واشنطن" و"إرغام الأوروبيين على الأقل على تعزيز الاتفاق القائم" من خلال تضمينه إذا أمكن عقوبات ضد إيران. وقال في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إن الدولة العبرية تعول من أجل ذلك على وسيلتي ضغط هما التهديد بفرض عقوبات أميركية على الشركات الأوروبية المتعاملة مع إيران، وهي عقوبات لم تدخل بعد حيز التنفيذ، والمحور الأميركي الإسرائيلي السعودي. وفي 8 مايو/أيار الماضي، أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، المبرم عام 2015، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبرراً قراره بأن "الاتفاق سيئ ويحوي عيوباً عديدة".

ولاحقاً، دعت واشنطن إلى اتفاق جديد مع طهران "يتناول جميع جوانب السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار، بما في ذلك في اليمن وسوريا"، ووضعت شروطاً عدة لذلك، من أبرزها كشف طهران لمنظمة الطاقة النووية، عن برنامجها النووى بالكامل، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإغلاق كل مفاعلات المياه الثقيلة. كما تضمَّنت الشروط وقف إيران تطوير الأسلحة الباليستية، والامتناع عن تقديم الدعم لـ"حزب الله" في لبنان وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن، وسحب قواتها من سوريا، والتوقف عن التهديد بالقضاء على إسرائيل، وتهديد الممرات البحرية والهجمات الإلكترونية. 


 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
رقم قياسي.. 68,5 مليون نازح في العالم عام 2017
تربية عجلون تتسلم 4 مدارس جديدة
ميركل تبدأ غدا زيارة رسمية للمملكة
مجلس الوزراء سيشكل لجانا لدراسة عدة ملفات.. ولن يتخذ قرارات قبل دراستها
الضمان: ليس من حق صاحب العمل الامتناع عن إبلاغ الضمان عن إصابات العمل في منشأته
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط