الرئيسية > شؤون رياضية
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 1203 البرازيل وأوروجواي في مهمة خاصة بالمونديال (2018-07-05 11:59:27)
  البرازيل وأوروجواي في مهمة خاصة بالمونديال

الساعة - يأمل منتخبا البرازيل وأوروجواي، في كسر سيطرة المنتخبات الأوروبية على بطولة كأس العالم خلال الفترة الماضية.

وتأهل منتخبا البرازيل وأوروجواي، لربع النهائي من مونديال روسيا 2018، كممثلين لأمريكا الجنوبية، وسط 6 منتخبات من قارة أوروبا.

ويسعى المنتخبان لكسر هيمنة منتخبات القارة العجوز على الكأس، بعد أن ذهب اللقب لأوروبا في آخر 3 نسخ من البطولة.

ولم يسبق أن سيطرت قارة واحدة أن سيطرت على اللقب لمدة 12 عامًا.

ونجح المنتخب البرازيلي في الحفاظ على اللقب لمرتين متتاليتين، في عامي 1958 و1962، ولكن المنتخب الإنجليزي نجح في حصد اللقب في بطولة 1، وإنهاء سيطرة السيلساو على المونديال.

وقبل أن يفعلها المنتخب البرازيلي، استطاع منتخب إيطاليا الظفر ببطولتين متتاليتين في 1934و1938، ولكن في النسخة التالية نجح المنتخب الأوروجوياني في الفوز بالبطولة عام 1950.

واستطاعت المنتخبات الأوروبية الفوز بالبطولة في 11 نسخة، بينما توجت المنتخبات اللاتينية بـ9 ألقاب.

ومنذ عام 2006 وتسيطر المنتخبات الأوروبية على المونديال، حيث فاز المنتخب الإيطالي بالكأس حينها، ثم تبعه المنتخب الإسباني في 2010، ونجح المنتخب الألماني في التتويج بالمونديال عام 2014 على أرض السامبا البرازيلية.

ويواجه منتخب السامبا نظيره البلجيكي في ربع النهائي من البطولة، بينما تلعب أوروجواي مع فرنسا في نفس الدور من البطولة.

فهل سينجح السيليساو والسيلستي في كسر هيمنة أوروبا، أما تحتفظ منتخبات القارة العجوز بهيمنتها على اللقب؟


 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
مهرجان "قلق" حفل ماجن لمراهقين ..من وراء السماح بتنظيمه ؟
بتهمة" استثمار الوظيفة" .. توقيف رئيس بلدية في جنوب عمان
موظفو المحاكم الشرعية يضربون عن العمل حتى تحقيق"مطالب وظيفية"
الحكومة لم تحسم رأيها حول إدراج "الضريبة"على "الاستثنائية" أو " العادية"
وقفة احتجاجية لسائقي التاكسي الاصفر لوقف خدمات التطبيقات الذكية في الزرقاء
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط