الرئيسية > شؤون رياضية
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 1311 الاتحاد الألماني يطالب أوزيل بكسر الصمت (2018-07-09 14:12:28)
 الاتحاد الألماني يطالب أوزيل بكسر الصمت

الساعة -  طالب راينهارد جريندل، رئيس الاتحاد الألماني، مسعود أوزيل، صانع ألعاب الماكينات، بضرورة التعليق بشكل رسمي على أزمته الأخيرة مع الجماهير، بسبب صوره مع الرئيس التركي أردوغان.

ونشبت أزمة كبيرة بين أوزيل والجماهير الألمانية، قبل انطلاق نهائيات مونديال روسيا، بسبب صوره هو وإلكاي جوندوجان مع أردوغان، ورفض أوزيل، التعليق على الأمر حتى الآن.

وقال جريندل، خلال حواره لصحيفة كيكر "أوزيل خيب آمال العديد من المشجعين، لأن لديهم أسئلة ويتوقعون إجابة، لذلك حين يعود من الإجازة، يجب أن يخرج علنا للحديث عن موقفه".

وأضاف "نريد أن ننتظر ونرى كيف سيتصرف مسعود، فهو لاعب ألماني دولي، وأعتقد أنه من العدل أن نمنحه فرصة لإعطاء الإجابات".

وحول استمرار أوزيل، في اللعب للمنتخب الألماني في الفترة المقبلة، أجاب "هذا الأمر سيعتمد على الرؤية الفنية للمدرب، أتمنى أن يجيب أوزيل بشكل واضح، عن أسئلة الجماهير والاتحاد الألماني".

وتابع "نحن نتابع التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، ونتعامل بشكل موضوعي مع الأمر، وإلكاي جوندوجان عبر على الفور عن حزنه، وتواصل فورا مع الرئيس الاتحادي لجمهورية ألمانيا، فرانك فالتر شتاينماير".

وكرر جريندل، دعمه ليواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب، وأوليفر بيرهوف مدير المنتخب، رغم الإخفاق في كاس العالم 2018 بروسيا.

وقال جريندل "قررنا بدء إعادة البناء مع لوف، ولا أحد يرى الأمر اليوم بمنظور مختلف، ومع ذلك، نتوقع تحليلا بعيد المدى لأداء المنتخب وأسباب الخروج من الدور الأول بالمونديال".


 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
مهرجان "قلق" حفل ماجن لمراهقين ..من وراء السماح بتنظيمه ؟
بتهمة" استثمار الوظيفة" .. توقيف رئيس بلدية في جنوب عمان
موظفو المحاكم الشرعية يضربون عن العمل حتى تحقيق"مطالب وظيفية"
الحكومة لم تحسم رأيها حول إدراج "الضريبة"على "الاستثنائية" أو " العادية"
وقفة احتجاجية لسائقي التاكسي الاصفر لوقف خدمات التطبيقات الذكية في الزرقاء
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط