الرئيسية > زوايا الساعة  > الزاوية الثقافية
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 681 صدور مجموعة قصصية «اتكئ على جبل وامضي» لرامي الجنيدي (2018-08-29 11:17:31)
صدور مجموعة قصصية «اتكئ على جبل وامضي» لرامي الجنيدي

الساعة -  صدر حديثا مجموعة قصصية «اتكئ على جبل وامضي» للقاص رامي الجنيدي، عن دار الكتاب الثقافي للطباعة والنشر والتوزيع في اربد.
والمجموعة التي جاءت في 81 صفحة من القطع الصغير، وزين غلافها الخارجي صورة لوحة للفنانة التشكيلية هيلدا الحياري، اشتملت على 72 قصة قصيرة جدا.

وقال الناقد الدكتور علاء شدوح في مقدمة المجموعة، ان المجموعة القصصية «اتكئ على جبل وامضي» ذات صدى متعدد النغمات وذات الوان متعددة الدلالات وان القارئ او الدارس فيها يجد انها تجسد صورا واقعية متعددة منها الاجتماعية والادبية والسياسية والعاطفية وغيرها.

ولفت الى ان القاص الجنيدي جعل من اللغة وسهولتها لذة تدعو القاريء الى سبر اغوار القصص وفك شيفرة الرمز في كل قصة وجعل من شاعرية السرد الروح التي تشكلت من خلالها النصوص كما جعل من الصور والتشبيهات حالة خاصة تغري القارئ الى تخيل المشاهد وكأنها على خشبة مسرح او على شاشة تلفاز، علاوة على ما تضمنته الجمل القصيرة من ثنائيات ضدية كالحركة والسكون والتوتر والراحة والضحك والبكاء والامل واليأس، منوها بالنضج الفني للمؤلف والواضح في المجموعة.

وبين ان المؤلف في مجموعته هذه اشار الى الهموم والمشكلات المختلفة والموجودة في المجتمع المحيط به وسلط الضوء عليها.
يشار الى ان المؤلف الجنيدي المولود في قرية عبلين بمحافظة عجلون عام 1975 صدر له مجموعة قصصية بعنوان «اربعون رصاصة تكفي» عن دار البيروني للنشر والتوزيع في عمان عام 2016.


 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
إثر تصوير فتىً تعرض للضرب على يد زميله في دار رعاية فتيان.. "التنمية" تحقق
باعفاءات تصل الى 18 الف دينار للعائلة ..مجلس الوزراء يقر "ضريبة الدخل"
صحيفة: عباس سيعلن دولة فلسطينية تحت الاحتلال
وزير المالية: لا تخفيض حاليا لضريبة المبيعات على مواد أساسية
متجاوزاً الطب .."الإنجليزية التطبيقية" في المرتبة الأولى كأعلى معدل للقبول في "الأردنية"
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط