الرئيسية > أخبار الساعة  > تعليم و جامعات
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 537 طلبة مدارس "النهضة" في الشونة معرضون للغرق بالسيول لعدم توفر جسر أو عبارة (2018-11-06 17:08:47)
طلبة مدارس

الساعة - يجازف عدد كبير من طلبة مدارس بلدة النهضة بلواء الشونة الجنوبية بأرواحهم، أثناء رحلتهم اليومية من منازلهم إلى مدرستي البلدة وبالعكس، إذ انهم أمام خيارين: فإما اجتياز وادي عيون موسى الذي يقسم البلدة الى قسمين مشيا فوق أنبوب مغطى بالإسمنت لا يتجاوز عرضه 30 سم والتعرض للسقوط أو الغرق فيه خلال الأمطار، والثاني السير على طريق رئيس بطول 3 كلم، مع ما يمكن أن يواجههم من خطر الدهس.

مخاوف أولياء أمور الطلبة ازدادت، بعد فاجعة البحر الميت، والتي راح ضحيتها 21 شخصا اغلبهم من الطلبة، بسبب سيول مفاجئة بمنطقة زرقاء ماعين وهي منطقة قريبة ومشابهة، سيما وأن البلدة تضم مدرستين للذكور والإناث.

وتدهم الوادي خلال فصل الشتاء فيضانات قوية، تجرف ما يعترض طريقها، ما يضطرهم غالبا إلى منع أبنائهم من الذهاب إلى المدارس في الأيام الماطرة خشية الفيضانات، سيما وأن خيار الوصول الثاني إلى المدرستين يتطلب السير لمسافة تزيد على 3 كم في شارع رئيس بمسرب واحد.

ويقول ولي أمر طالب وهو أبو خالد الحناوي إن رحلة أولاده إلى المدرسة محفوفة بالمخاطر، فمسيرهم على الشارع الرئيس يعرضهم لخطر حوادث الدهس عدا عن بعد المسافة إلى المدرسة فيما اجتياز (الماسورة) يعرضهم لخطر أكبر، وهو السقوط في الوادي، مشيرا إلى أن غالبية الأهالي لا يرسلون أبناءهم الى المدارس خلال هطل الأمطار خوفاً على سلامتهم.

ويقسم وادي عيون موسى بلدة النهضة إلى نصفين، وتأتيه مياه الامطار من جبال مادبا والمناطق المحيطة بها وغالبا ما يصل ارتفاع المياه فيه إلى مستويات مخيفة خلال الهطل الغزير للأمطار.

ويبين ولي أمر طالب أحمد العمارين، أن معظم الطلبة الذين يتعرضون للخطر هم اطفال في الصفوف الاولى، أي انهم لا يعون المخاطر التي قد تعترض رحلتهم اليومية إلى المدرسة، لافتا إلى ان الأهالي يعيشون أوقاتاً عصيبة نتيجة القلق والخوف على أبنائهم لحين عودتهم سالمين، خاصة وأن انزلاق قدم أي طفل قد تتسبب بعواقب قد لا تحمد عقباها.

ويؤكد العمارين أنه جرت المطالبة بإنشاء جسر أو عبارة على الوادي، إلا أننا لم نجد أي آذان صاغية، موضحا أن المنطقة ضمن حدود البلدية وهناك شارع مرسوم على المخططات التنظيمية، إلا أن عدم وجود جسر حال دون فتحه وتعبيده.

ويشدد الأهالي على ضرورة إقامة جسر أو معبر على الوادي وفتح وتعبيد الطريق الذي يربط جزأي البلدة، مضيفين أن (الماسورة) التي يستخدمها الطلبة للعبور ستؤول يوما للسقوط، لأن قوة المياه تتسبب بتآكل الأتربة التي ترتكز عليها.

وبحسب تقرير أعدته لجنة السلامة العامة، فان المنطقة بحاجة ماسة لجسر لتمكين الأهالي من العبور إلى الجهة الأخرى من البلدة، وان الوادي يشكل خطرا كبيرا على طلبة المدارس، موصيا بإنشاء جسر او عبارة صندوقية لدرء مخاطر الفيضانات خلال فصل الشتاء.

ويؤكد رئيس اللجنة متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور باسم المبيضين انه جرى الكشف على المنطقة، وتبين ان الوادي يشكل خطرا على الطلبة في حين أن سلوكهم للشارع الرئيس ايضا يشكل خطرا على حياتهم، مبينا انه جرى مخاطبة الجهات المعنية لإنشاء جسر على الوادي لتمكين وصول الطلبة والأهالي إلى البلدة بكل يسر، وضمان سلامة الطلبة أثناء رحلتهم اليومية من البيت إلى المدرسة.

من جانبه يوضح رئيس بلدية الشونة الوسطى ابراهيم فاهد العدوان، أن المنطقة المذكورة ضمن حدود البلدية وهناك شارع مرسوم، إلا أن عدم وجود جسر يحول دون فتحه وتعبيده، موضحا ان الأودية والجسور والعبارات تقع ضمن مسؤولية سلطة وادي الأردن، والبلدية على أتم الاستعداد للتعاون للحد من المخاطر التي تعترض أهالي المنطقة.

بدوره أكد مدير تشغيل وري الاغوار الوسطى المهندس هزاع الفقير، انه لم ترد إلى سلطة وادي الاردن أي شكاوى بخصوص الوادي، مؤكدا بانه سيقوم بالكشف على المنطقة وإعداد دراسة لتجنيب الاهالي وطلبة المدارس أي أخطار قد تعترضهم. وقال إنه وبناء على الكشف سيتم رفع التوصيات إلى المعنيين لإجراء اللازم.





 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
الطقس يوقف "الملاحة الجوية" في الكويت حتى إشعار آخر
الرزاز: الحكومة خفضت النفقات أكثر من اليونان
حرمان 4 ملايين فلسطيني لا يحملون الأرقام الوطنية من "الحج والعمرة"
القبض على 23 مروجا وحائزا للمخدرات وكميات من المواد المخدرة
الرزاز يؤكد: إعادة خدمة العلم قريباً
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط