الرئيسية > شؤون ديموقراطية  > فوق الخط الأحمر
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 3111 العجارمة يكتب : "قنديل ... وحديث عن الفكر والتطرف" (2018-11-12 11:06:59)
  العجارمة يكتب :

الساعة -  قضية " مؤمنون بلا حدود " والاعتداء على قنديل حوَّل الأردنيين إما إلى ملحدين أو إرهابيين ! ... فمن دافع عن حق ( مؤمنون بلا حدود ) بطرح فكرهم اعتبره البعض ملحداً ! ومن رفض حق ( مؤمنون بلا حدود ) بطرح فكرهم وعقد مؤتمرهم اعتبره البعض الآخر إرهابياً ! ولم يتعمق أحد بالتساؤلات التالية :

 - هل فعلاً " مؤمنون بلا حدود " تدعو إلى الإلحاد ؟ فرغم أن العنوان الذي اختاروه لبعض محاور مؤتمرهم - المُلغى - عن الذات الالهية مستفزٌ إلا أن  المحتوى قد يكون بعيداً عن الإلحاد فكرياً ، أو قد يكون قريباً منه، وبجميع الأحوال كان يجب التأكد من ذلك، وإذا كان المحتوى لا يروج للإلحاد فكان من الممكن أن يتم تغيير عناوين المحاور التي استفزت مشاعر المسلمين مثل عنوان ( تاريخ الله )، وبعدها يتم عقد المؤتمر.

- هل من اعتدى على قنديل يمثل الإسلام ؟ ومن خوله واختاره ليمثل الإسلام ؟! وهل من اعتدى على قنديل هدفه الدفاع عن الله أم تشويه صورة الإسلام وإلصاق تهمة ( إرهابي ) بكل مسلم متدين ؟  

حرية الفكر لها ضوابط، ولكن من يضع هذه الضوابط ؟ هل يضعها المتطرفون في الدين أم اللادينيون المتطرفون ؟ ... لا هؤلاء ولا هؤلاء فالتطرف بأي تجاه لا يولد إلا تخلف وفتنة.  

حرية الفكر وحرية التعبير لا مساومة عليهما ضمن ضوابط خصوصية المجتمعات المختلفة، وبجميع الاحوال رفض فكر الآخر لا يكون بالبلطجة بل بإحدى طريقتين لا ثالث لهما : الحوار أو القضاء والقانون.

سميح العجارمة


sameeh_jordan@yahoo.com

https://www.facebook.com/sameeh.jordan

SameehAjarmah@

#سميح_البراري_العجارمة



 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
"حقك تعرف" : حقيقة بيع "أرض القاعدة الجوية" في تلاع العلي
إحالة ملف "البنزين" إلى لجنة فنية لدراسة نسب المعادن
معدل التضخم يرتفع ٤.٧٪ لشهر تشرين الثاني 2018
ماكرون يحاول عبور الأزمة بـ 100 يورو
وفاة ابنة الإعلامي الراحل هاشم سليمان نتيجة الحريق الذي أودى بحياة والدها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط