الرئيسية > تحقيقات وتقارير
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 501 ماريني: الضرائب على الاتصالات في الأردن من الأعلى عالميا (2018-12-02 09:39:30)
ماريني: الضرائب على الاتصالات في الأردن من الأعلى عالميا

الساعة - قال الرئيس التنفيذي لشركة "أورانج الأردن"، تيري ماريني، إن قطاع الاتصالات يعد عنصرا مهما في  الناتج المحلي الإجمالي وتمكين اقتصاد المعرفة، مؤكدا أن سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني يعد من أكثر أسواق المنطقة تطورا فيما يتعلق باستخدامات الإنترنت والخدمات التقنية المواكبة للتطورات الحاصلة عالميا.
وأضاف ماريني، في مقابلة خاصة، أن المملكة تعد من الدول الأكثر انتشارا بمعدل استخدام الإنترنت بكافة أشكاله، مشيرا إلى أن الشركة على عتبة مرحلة استثمار قوية في الألياف الضوئية، الجيل الرابع المتقدم 4G+، مراكز البيانات والجيل الخامس (5G).

وأوضح أن "أورانج الأردن" ستواصل الاستثمار بشكل كبير في شبكاتها للجيل المقبل، لتوفير التقنيات الأكثر تقدما.
 كما أكد ماريني، الذي تولى مهمة قيادة أورانج الأردن في حزيران (يونيو) الماضي بعد مسيرة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات امتدت لما يزيد على 30 عاما في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن الضرائب والرسوم الإجمالية على مستهلكي ومشغلي الهواتف النقالة (الخلوي) في الأردن تعد بين أعلى الضرائب على مستوى العالم.
وأكد أن تخفيض الضرائب والرسوم على القطاع، يعد الحافز والمحرك الرئيسي لعودة القطاع للنمو وتحفيز الاستثمار في توسيع نطاق الاتصال، زيادة اعتماد خدمات الاتصالات، زيادة الشمول الرقمي، تحقيق النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى زيادة إيرادات خزينة الدولة من القطاع.

كيف تنظر إلى قطاع الاتصالات بشكل عام، وما أهمية تطوره ونموه؟

قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعتبر من أهم القطاعات في كل دول العالم كونه يشكل أداة رئيسية من أدوات تحفيز الاقتصاد، كما أنه القطاع الذي يمتاز بديناميكية عالية ويشهد على الدوام تحولات ملموسة في ظل المتغيرات التكنولوجية المستمرة والطلب على خدمات الإنترنت والاتصالات.
وفيما يخص القطاع في الأردن، فهو من الأكثر نشاطا على صعيد المنطقة، ذلك أنه يحقق أعلى معدلات نمو من حيث استهلاك البيانات بين الدول العربية، ويتضح ذلك من خلال زيادة اعتماد المستخدمين على الأجهزة الذكية المتوافقة مع التكنولوجيات الحديثة.
وهذا النمو جاء نتيجة لأسعار الخدمات المنافسة، والبنية التحتية المتقدمة التي يحظى بها هذا القطاع محليا، مما أسهم في نمو عدد مشتركي شبكات الجيل المقبل.
وهذا التقدم في القطاع جاء نتيجة التعاون المشترك بين المشغلين والحكومة، فقطاع الاتصالات الأردني نموذج يحتذى للشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص.

ما هي أبرز التوجهات والرؤى العامة لشركة أورانج الأردن؟ وأين سينصب تركيز الشركة المرحلة المقبلة؟

أخذت الشركة على عاتقها منذ البداية أن تكون مساهما أساسيا في عملية التحول إلى الاقتصاد المعرفي ورقمنة المجتمع المحلي، وحققنا تقدما ملموسا على هذا الصعيد من خلال تبنينا لأحدث تقنيات الاتصال واتاحتها لكافة الشرائح المجتمعية في كافة مناطق المملكة، لنصبح عنصرا رئيسيا في توفير الخدمات الرقمية في الأردن.
ولأن شركة أورانج الأردن مزود رئيسي للأنترنت في المملكة، فإننا نطمح باستمرار لتقديم أفضل تجربة لمشتركينا من خلال طرح خدمات تكنولوجيا بجودة عالمية وسرعات عالية.
ولتحقيق هذا الهدف، سنواصل الاستثمار بشكل كبير في شبكاتنا للجيل المقبل، لتوفير التقنيات الأكثر تقدما، والتي تشمل شبكات الجيل الرابع والجيل الرابع المتقدم، وتقنيات التطور طويل الأمد (LTE،LTE-M،LTE-IoT)، بالإضافة إلى شبكة الألياف الضوئية الموجهة للمنازل FTTH وشبكة الألياف الضوئية الموجهة للأعمال FTTB والنظام الفرعي متعدد الوسائط (IP Multimedia Subsystem).
ونفخر في الشركة بالمساهمة في تنفيذ رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في مجال سد الفجوة الرقمية في المملكة والاسهام لتحقيق التحول الرقمي، ولقد أثبتنا على مدار السنوات بأننا المساهم الأساسي في تحقيق طموحات الأردن نحو التقدم والازدهار.

تتجه الشركات اليوم لأن تكون رقمية، وليست مجرد شركات خدمات اتصالات، ما تعليقك على ذلك؟

في ظل الثورة الرقمية الحاصلة على مستوى العالم، فإنه من الصعب على شركات الاتصالات تقديم خدمات المكالمات الصوتية فقط، وكان من الضروري التوجه نحو الرقمنة، فاحتياجات المستهلك تغيرت مما أثر على أسلوب الحياة الذي يعتمد بشكل كبير جدا على الانترنت والتكنولوجيا الحديثة.
أصبحت كل القطاعات ترتكز على الانترنت، كالتعليم والصحة والتجارة الإلكترونية وقطاع الترفيه والالعاب الالكترونية، وما إلى ذلك، ما ولد الحاجة لحيازة ترددات في نطاقات اكبر لمواكبة الثورة الرقمية وتوفير إنترنت بسرعات عالية وجودة فائقة.
كل هذه الأمور دفعت مشغلي الاتصالات لأن يصبحوا مشغلين متعددي الخدمات.
وقد نوعت شركة أورانج الأردن خدماتها إلى تلك الخدمات المبتكرة مثل توفير خدمة Money Orange، خدمة Bank Orange ، خدمات المحتوى، خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وخدمات الأمن والتطبيقات المختلفة لإنترنت الأشياء IOT.

ماهي أبرز مخططات Orange الأردن للعام 2019؟

ستواصل شركتنا القيام باستثمارات كبيرة في شبكة الألياف الضوئية (الفايبر)، علما أننا أول من أدخل هذه الخدمات إلى المملكة.
وفيما يتعلق بخدمات شبكة الألياف الضوئية الموجهة إلى المنازل (FTTH) عملت أورانج على إتاحة هذه الخدمات في عدد من مناطق المملكة، وخلال العام الحالي توفرت هذه الخدمة في 250 ألف منزل، وتهدف إلى الوصول إلى تغطية بنسبة 50 % بحلول العام 2020.
وقامت الشركة بتقديم عروض الألياف الضوئية الموجهة للأعمال (FTTB) والخدمات التي تلبي احتياجات زبائننا من قطاع الأعمال، وتوفر لهم خدمات الألياف الضوئية التي تعمل على الارتقاء بأعمالهم وتوفر عليهم الوقت والتكلفة.

ما قيمة استثمارات الشركة لعام 2018؟ وما هو تقدير الاستثمار في العام 2019 وأين سيوجه هذه الاستثمار؟

استثمرت أورانج الأردن أكثر من 360 مليون دينار خلال الاعوام 2015-2018، منها 250 مليون دينار خصصت لتطوير البنية التحتية لشبكات الخطوط الثابتة والخلوية، وذلك من أجل تقديم أفضل تجربة اتصالات في الأردن عبر جميع نقاط الاتصال مع الزبائن، وللوصول إلى تحقيق تجربة متكاملة لهم. وفي العام 2018، ركزنا على إطلاق خدمات شبكات الجيل الرابع المتقدمة والتي تشمل (4G+,4.5G,LTE+,LTE-AdvancedPro) والتي تم إطلاقها لأول مرة في الأردن، مما جعل هذه الخدمات متاحة لمشتركينا في جميع أنحاء المملكة، فضلاً عن توفير الأجهزة الداعمة لهذه التقنية، وسنواصل الاستثمار في شبكات الجيل الجديد خلال السنوات القادمة وتوفير هذه التقنيات الجديدة في المملكة.
كما سنواصل توجيه الاستثمار في التكنولوجيا عالية السرعة خلال السنوات المقبلة، وهدفنا هو تقديم هذه الخدمات في جميع المحافظات.

ما أبرز التحديات التي يواجهها قطاع الاتصالات؟

يشكل قطاع الاتصالات عنصرا مهما في الناتج المحلي الإجمالي وتمكين اقتصاد المعرفة. ونحن الآن على عتبة مرحلة استثمار قوية في الألياف الضوئية، الجيل الرابع المتقدم 4G+، مراكز البيانات والجيل الخامس (5G). إضافة إلى ذلك، تعدّ الضرائب والرسوم الإجمالية على مستهلكي ومشغلي الهواتف النقالة (الخلوي) في الأردن من بين أعلى الضرائب على مستوى العالم.
إن تخفيض الضرائب والرسوم على القطاع يعد الحافز والمحرك الرئيسي لعودة القطاع للنمو وتحفيز الاستثمار في توسيع نطاق الاتصال، زيادة اعتماد خدمات الاتصالات، زيادة الشمول الرقمي، تحقيق النمو الاقتصادي بالإضافة إلى زيادة ايرادات خزينة الدولة من القطاع، علما بأن هذه الايرادات شهدت تراجعا خلال الاعوام السابقة لعدة عوامل، أهمها زيادة الضرائب والتي أثرت بشكل مباشر على معدل الاستخدام الشهري للمستهلك الذي انخفض وبالتالي تراجعت ايرادات الشركات والايرادات الحكومية المتأتية من القطاع.

ما أهمية ريادة الأعمال؟ وهل ستواصل شركة أورانج دعمها لهذا القطاع؟

في عالم يتقدم باستمرار بفضل التكنولوجيا والممارسات الجديدة، تعمل ريادة الأعمال كمحفّز لتقدّم المجتمعات، فالريادة تعتبر داعما قوياً في أي بلد للنمو، التوظيف، سهولة التغيّر، بالإضافة إلى المعرفة والإبداع.
وانطلاقا من هذا، تلتزم أورانج الأردن بلعب دور فعال في دعم القطاع الريادي من خلال برنامجها لتسريع نمو الأعمال (BIG)، الذي أطلقته الشركة لأول مرة في العام 2015 كجزء من شبكة Fab Orange العالمية.
ومن خلال المواسم الخمسة المنقضية من البرنامج بالإضافة للموسم السادس المنعقد حاليا، تمكنت الشركة من إتاحة الفرصة للشركات الناشئة لتحقيق نجاح تجاري ملموس، مما أثّر إيجابيا على النمو الاقتصادي والاجتماعي.
وستواصل شركتنا بدعم الأفكار المبتكرة التي تأتي من عدد كبير من الشباب الأردنيين الرياديين في المجال الرقمي.

ما هي نظرتكم للمسؤولية الاجتماعية للشركة؟

إن أورانج شركة عالمية بروح محلية، وهي علامة تجارية مسؤولة تهتم بشكل جوهري بتكوين رابط حقيقي مع المجتمع وتفهّم احتياجات أفراده، وتسهم في إحراز النمو الاقتصادي وتحقيق الرفاهية للأردنيين وسدّ الفجوات الرقمية.
كما تلتزم بتطوير وتنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية المستدامة، لمساعدة مختلف قطاعات وشرائح المجتمع، وذلك من خلال التركيز على العديد من المواضيع منها تحقيق مفهوم التكافل الاجتماعي، البيئة، التعليم، الشباب، ريادة الأعمال وتمكين المرأة، حيث تركّز شركتنا بشكل أساسي على التعليم والشباب وتمكين المرأة.
في وقت سابق من هذا العام، أطلقنا مظلة مراكز Orange الرقمية، التي تشمل مجموعة من المراكز في مناطق مختلفة من المملكة، حيث نقدّم من خلالها خدمات تعليمية للشباب والنساء.

كيف تنظرون إلى شبكات التواصل الاجتماعي؟ وكيف تقيّمون استخداماتها في الأردن والمنطقة العربية؟

أنا معجب بمواكبة المواطنين الأردنيين لمتغيّرات العصر من خلال تفاعلهم مع وسائل التواصل الاجتماعي. ووفقاً لدراسة أجرتها شركة ايبسوس "IPSOS"، فإن 90 % من سكان المملكة يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي، ويعتبر فيس بوك الأكثر شعبية؛ حيث يشكل مستخدموه 96.9 %، أما إنستغرام فتبلغ نسبة مستخدميه 43.5 %، بالإضافة إلى 37.2 % يستخدمون سناب شات، ويستخدم غوغل نحو 27.9 % و19.1 % يستخدمون تويتر. ولا يقتصر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي على فئة الشباب بل جميع سكان المملكة.

واليوم، يتوجب على الشركات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي إذا أرادت الاستمرارية، حيث أنها الطريقة الأسهل للتواصل مع الزبائن والاستماع إلى احتياجاتهم، وبالتالي التمكّن من الاستجابة لهم بشكل أفضل.
ولكن يجب أن ندرك وجود بعض المخاطر مثل سرقة الهوية أوتسريب البيانات، والطلبات المزيفة.. إلخ، وأن هناك حاجة ملحّة لحماية معلومات وبيانات الزبائن السرية.( الغد )



 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
"حقك تعرف" : حقيقة بيع "أرض القاعدة الجوية" في تلاع العلي
إحالة ملف "البنزين" إلى لجنة فنية لدراسة نسب المعادن
معدل التضخم يرتفع ٤.٧٪ لشهر تشرين الثاني 2018
ماكرون يحاول عبور الأزمة بـ 100 يورو
وفاة ابنة الإعلامي الراحل هاشم سليمان نتيجة الحريق الذي أودى بحياة والدها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط