الرئيسية > أخبار الساعة  > شؤون أردنية
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 447 الرزاز: "المزاج العام" ضارب بسبب التحديات الاقتصادية (2018-12-04 19:23:05)
 الرزاز:

الساعة - أكد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز مساء الثلاثاء، انه لا يجوز للدولة أن تنسحب من قطاعات أساسية في التربية والتعليم والصحة والنقل وعلينا العمل على المساواة وتكافؤ الفرص، وعلينا تحسين مخرجات الصحة والتعليم والنقل وسنحقق بها نقلة نوعية خلال سنتين.
وعبر الرزاز خلال حواره مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني عن احترامه للايدولوجيات المتنوعة، مبدياً خشيته من "إقصائية الآخر".
وبين أهمية "الحوار للوصول إلى قواسم مشتركة" مع "القوى التي تخشى من حصول تغيير على واقع الحال".
وحذر الرزاز في الحوار الذي جرى في منتدى شومان الثقافي من "شيطنة" و"تخوين" قوى لأخرى، مشدداً على أهمية "فن إدارة الإختلاف".
وبين أنه لن يقوم بالحديث عن تفاصيل أولويات الحكومة حيث تم نشرها عبر المواقع الاخبارية.


وأضاف ان المزاج العام اليوم ضارب والسبب التحديات الاقتصادية، وكل مواطن يشعر أن مستوى المعيشة لم يتحسن وهناك وضع يدعو للاحباط والشعور بالخذلان، ونعمل على قضايا أساسية تلامس احتياجات المواطن ضمن وثيقة أولويات الحكومة وقابلة للمراقبة بشكل دقيق.
وأكد االرزاز، ان ملفات الفساد تتطلب تشريعات وقطعنا مسافة جيدة في الكسب غير المشروع وحق الحصول على المعلومات وتنامي الثروة وتشريعات لحماية المال العام.
ولفت إلى أن الحوار سيرتكز على خمسة عناوين رئيسية وهي مشروع النهضة، وأولويات عمل الحكومة خلال الفترة المقبلة، وما النهج الذي ستعمل الحكومة عليه انطلاقاً من الواقع الحالي الذي نمر به، إضافة لتشخيص للواقع من القوى المختلفة والتي يجب التعامل معها، واضافة إلى سؤال حوال المستقبل.


وقال " اعتقد بشيء من الرومانسية أن مشروع النهضة الوطني يحاكي ما هو متميز بمجتمعنا الأردني".
وتطرق خلال حديثه لدولة الإنسان حيث أكد على ضرورة الوصول لدولة الإنسان وأهمية الإنسان كرؤية، مضيفاً "على الرغم من عدم وصولنا لمستوى الطموح في هذا المجال، لكن هناك ما يميز الأردن وهو الإنسان وكيفية تعامل الأردنيون مع بعضهم البعض وكيفية تعامل مؤسسة العرش مع المواطن الأردني، فهو ما أصبح بمثابة تقليد يجب أن نزهو ونتقدم به ونعيد تعريفه".
وأشار إلى أن الحديث عن دولة الإنسان في القرن 21 يجب أن يتضمن دولة القانون والتي يكون بها جميع المواطنين سواسية ولهم حقوق وعليهم واجبات.
وانتقل الرزاز للحديث عن دولة الانتاج التي تسمح للإنسان بإطلاق طاقاته بها -على حد وصفه-.
وبين خلال حديثه ضرورة الوصول ايضاً إلى دولة التكافل بشكل مباشر، متسائلاً "العالم أجمع سأل في مرحلة من المراحل سأل بها الانسان نفسه ما هو دور الدولة وهل ستنسحب من كافة أدوارها، أم  تنخرط أم تتغير طبيعتها ومهامها".


وأكد أن الدولة لا يمكن أن تنسحب من قطاعات أساسية تؤدي إلى تكافؤ الفرص والمساواة مثل التربية والصحة والنقل والخدمات الأساسية التي توفر للمواطن الفرصة لأن يعطي ما لديه، وأن يكون الفقير محمي والطبقة الوسطى محصنة.
ولفت إلى أنه لن يتحدث في تفاصيل أولويات عمل الحكومة معرباً عن سعادته بوجوده تحت مظلة مؤسسة شومان، متمنياً أن لا يكون اللقاء ودي للمجاملات بل أن تطرح القضايا خلاله بقوة وعمق، وكيفية الخروج من الحلقة المفرغة التي دخل الأردن بها.






 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
"حقك تعرف" : حقيقة بيع "أرض القاعدة الجوية" في تلاع العلي
إحالة ملف "البنزين" إلى لجنة فنية لدراسة نسب المعادن
معدل التضخم يرتفع ٤.٧٪ لشهر تشرين الثاني 2018
ماكرون يحاول عبور الأزمة بـ 100 يورو
وفاة ابنة الإعلامي الراحل هاشم سليمان نتيجة الحريق الذي أودى بحياة والدها
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط