الرئيسية > أخبار الساعة  > شؤون دولية
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 1257 كوشنير:"صفقة القرن" تعلن قريبا وتمنح الفلسطينيين حياة أفضل (2018-12-13 08:47:47)
كوشنير:

الساعة -  تعتزم الإدارة الأميركية إعلان خطتها للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والمعروفة باسم “صفقة القرن”، قريباً وبحد أقصى خلال الشهرين المقبلين، وفق مسؤول كبير فيها، بينما تواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني الذي شيع، أمس، جثمان طفل شهيد ارتقى بأعوامه الأربعة كضحية جديدة لتصعيدها الأخير.

وقال كبير مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وصهره، جاريد كوشنير، إن “الخطة الأميركية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، “صفقة القرن”، ستعلن قريباً”، مشيراً إلى أنها “ستمنح الفلسطينيين حياة أفضل”، بحسب قوله.

وأضاف كوشنير، في تصريح له مؤخراً، إن “الإدارة الأميركية تأمل في الإعلان عن خطتها للسلام بين الطرفين خلال الشهرين القادمين”، ولكنه حذر من أن الخطة المقترحة “لن تعجب جميع الأطراف”، وفق ما نقلته شبكة “فوكس” الأميركية.
ونوه إلى أن “الخطة” تحوي “من الأسباب ليقبلها الناس من أجل المضي قدماً”، مضيفاً أنها “ستبقي الإسرائيليين بآمان وتمنحهم مستقبلا جيداً، كما تعطي فرصة حقيقية وأملا للشعب الفلسطيني، بحيث يتمكنون من العيش بشكل أفضل”.

وقال “ثمة صراع قد بدأ منذ زمن طويل، وطريق حياة الناس الذي يعيشون في غزة أو الضفة الغربية في الوقت الحالي غير مقبولة، لذلك هناك الكثير مما قد نستطيع فعله من أجل تحسين جودة الحياة، لكن هذا الأمر يتطلب إيجاد حلول لبعض القضايا الأساسية”.
واعتبر أن “الأمر لا يتعلق فقط بما يريده الإسرائيليون أو الفلسطينيون، بل هي رغبة كثيرين ممن تحدثت إليهم في الشرق الأوسط، حيث يريدون أن تُحل هذه القضية من أجل التركيز على مستقبل أفضل”.
في المقابل؛ اتهم نبيل شعث، مستشار العلاقات الخارجية للرئيس محمود عباس، “الرئيس ترامب بتدمير حل الدولتين وفرص تحقيق السلام بعد عام من اعترافه بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي”، معتبراً أن الإدارة الأميركية “تعمل على فرض حل مع الانحياز التام للاحتلال”.
وأضاف، في تصريح له، إن “الاتفاق هو شيء يصل إليه طرفان من خلال تضحيات ومكاسب متساوية، لكن إدارة ترامب حاولت التخلي عن كل شيء للإسرائيليين حتى قبل البدء أو رؤية الوثيقة المكتوبة التي يفترض أن تكون “صفقة القرن”، مما جعلنا نتخلى عن كون الولايات المتحدة الراعي لعملية السلام”.
وقال شعث “لا توجد عملية سلام، حيث ينتهك الجانب الإسرائيلي اتفاقات “أوسلو” ولا يحترم أي شريك”، منوهاً إلى أن “السلطة الفلسطينية تجري اتصالات مع عدة حكومات عالمية للوفاء بالالتزامات الدولية ومحاولة دفع عملية السلام، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين”.

وأوضح بأن “الفلسطينيين يتابعون مع قادة العالم إمكانية إنشاء مظلة دولية جديدة متعددة الأطراف لمفاوضات السلام مع الاحتلال”، مؤكداً أهمية “ترسيخ السلام بواسطة متعددة الأطراف تستند إلى اتفاقيات موقعة مع الكيان الإسرائيلي، ووفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي”.
وكان الرئيس ترامب قد اعترف، في 6 كانون الأول (ديسمبر) 2017، بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، وقرر نقل سفارة بلاده إليها، ومن ثم أعلنت الإدارة الأميركية عن إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وفي الأثناء؛ شيع الفلسطينيون، أمس، جثمان الطفل أحمد صبري أبو عابد الذي ارتقى بأعوامه الأربعة متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال، يوم الجمعة الماضية، أثناء “مسيرات العودة وكسر الحصار”، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، الدكتور أشرف القدرة، إن “الطفل أحمد ياسر صبري أبو عابد، 4 سنوات و8 أشهر، استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم الجمعة الماضية من “مسيرات العودة وكسر الحصار” شرق خان يونس.”

وأضاف القدرة، أن “الطفل أبو عابد، كان قد أصيب بطلق ناري من قبل قوات الاحتلال في عينه، ما أسفر عن إصابته بجراح خطيرة، حيث مكث في العناية المكثفة، حتى أعلن عن استشهاده”.
يأتي ذلك على وقع قيام قوات الاحتلال بشن حملة مداهمات واقتحامات واسعة في أنحاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات والاعتقالات بين صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وداهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل واستولت على مركبات للمواطنين في بلدة برطعة، المعزولة داخل جدار الفصل العنصري، جنوب غرب جنين، كما اقتحمت بلدة حزما، شرق القدس، وبلدة صوريف غرب الخليل، حيث اعتقلت عدداً من الشبان الفلسطينيين فيها.
فيما شنت حملة تفتيش واسعة على طول شارع جنين – الناصرة، وفي الأراضي الزراعية المحاذية له، ونصبت الحواجز العسكرية المتنقلة شمال شرق جنين، كما هدمت آليات قوات الاحتلال منشآت تجارية فلسطينية في بلدة بيت حنينا، شمالي القدس المحتلة.

على صعيد متصل؛ دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى “اجتماع وطني عاجل لمناقشة سبل مواجهة التصعيد الإسرائيلي، وذلك على ضوء تسارع وتيرة العدوان ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، لاسيما مدينتي رام الله والبيرة.”
وأضافت الجبهة، في بيان لها، إن “العدوان الصهيوني يستهدف عموم الشعب الفلسطيني، ما يستدعي من الجميع ترك الخلافات جانباً والالتئام سريعاً في لقاء قيادي لبحث كافة القضايا الراهنة، وفي مقدمتها تحشيد كامل القوة الجمعية لصد هذه الهجمة الصهيونية المتواصلة على الشعب الفلسطيني.”
ودعت الجبهة “جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بمختلف تلاوينه السياسية والمجتمعية، إلى “التوحد والتصدي للعدوان الصهيوني الممنهج ضد مدن الضفة لإفشال محاولات الاحتلال خلق وقائع جديدة على الأرض في سياق ضغطه المستمر على الفلسطينيين وتوسيع حملات الاعتقالات للتغطية على فشله وعجزه في الوصول إلى الأبطال منفذي العمليات الأخيرة.”



 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
رفع عقوبة متهم بتشويه وجه فتاة سورية إلى 10 سنوات
أمين عام وزارة التربية : حظر رحلات المغامرة والاستکشاف والتحدي لطلبة المدارس
بالأسماء .. المشمولين بالمنح والقروض الجامعية
كتلة التاجر تدعو للانفتاح على السوق الفلسطيني وإزالة المعيقات التجارية بين البلدين
وقفة احتجاجية قرب "الرابع"
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط