الرئيسية > زوايا الساعة  > الزاوية الدينية
  طباعةالتعليقات: 0 المشاهدات: 3579 الافتاء تحرم رسائل تتوعد بالمصائب (2019-07-02 11:38:52)
الافتاء تحرم رسائل تتوعد بالمصائب

الساعة -   أوضحت دائرة الإفتاء العام الأردنية، الحكم الشرعي في الرسائل التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينتهي مضمونها بأن مَن لم يرسلها لعدد معين من الناس ستصيبه مصيبة، وفي حال تم إرسالها سيسمع خبرًا سعيدًا.

وقالت الدائرة إنه لا يحل نشر الرسائل التي تتوعد من لا ينشرها بالمصائب.

وتاليا نص السؤال والجواب :

الموضوع : لا يحل نشر الرسائل التي تتوعد من لا ينشرها بالمصائب

التصنيف : الدعوة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

السؤال :

ما الحكم الشرعي في الرسائل التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينتهي مضمونها بأن مَن لم يرسلها لعدد معين من الناس ستصيبه مصيبة، وفي حال تم إرسالها سيسمع خبرًا سعيدًا.

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجوز شرعًا إرسال هذه الرسائل؛ لأنه إيجاب ما لم يوجبه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم تدلّ عليه قواعد الشريعة. وكذلك ترتيب ثواب أو عقاب على تلك الأعمال تقوّل على الله تعالى بالباطل. قال الله تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) الشورى/21 .

ولذا ندعو المسلمين إلى الوعي والفهم الصحيح للدِّين، والابتعاد عن كل ما من شأنه تشويه صورة ديننا الحنيف، وأن يتعالوا بأنفسهم عن تصديق كل مدَّع فيما يكتبه من تلك الرسائل؛ فكثير منها مليء بالخرافات والأكاذيب، وكفى بالمرء إثمًا أن يُصدِّق أو يُحدِّث بكل ما سمع. والله أعلم.  






 أضف تعليق 
* الاسم     البريد الالكتروني

(التعليقات خاضعة لرقابة إدارة الموقع، ويتحمل المعلق وحده المسؤولية الكاملة عن أي تعليق مسيء تم إجازته من إدارة الموقع بالخطأ)
إقامة صلاة العيد في الحرمين دون مصلين
أكثر من 1200 وفاة بكورونا في الولايات المتحدة
انحسار الكتلة الحارة اليوم وأجواء باردة نسبيا وماطرة في أول أيام عيد الفطر
السماح لمركبات الغاز المنزلي والصهاريج والآبار الخاصة بالعمل أيام الحظر الشامل
التربية: صرف دفعة جديدة من سلف التعليم والسكن والطارئة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة "الساعة" الإخبارية.. لا مانع من الاقتباس أو النقل شريطة ذكر المصدر..المقالات والآراء والتعليقات المنشورة تعبّر عن رأي صاحبها فقط