وعانى أوتيس روسكو من اليرقان، وطمأن الأطباء والديه أنه سيكون على ما يرام، لكن بعد 4 أسابيع تدهورت حالته بشكل كبير، وتبين أنه يعاني من تشوهات في الكبد.

وبعد نقل أوتيس إلى وحدة الكبد في مستشفى ليدز العام، أخبر الأطباء والديه بأنه يعاني من رتق في القناة الصفراوية، وهي حالة كبدية قاتلة، بسبب إغلاق القنوات الصفراوية داخل وخارج الكبد.

وبسبب ذلك، فإن الصفراء، التي تساعد عادة على هضم الدهون، تمنع تدفق هذه المواد إلى الأمعاء وتتراكم في الكبد، ما يتسبب في أضرار جسيمة إذا لم تعالج ويمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى الوفاة.


وكان أوتيس في حاجة إلى جراحة طارئة تعرف باسم عملية كيساي، لإزالة جزء من القنوات الصفراوية التالفة، واستبدالها بحلقة من الأمعاء للسماح بتدفق الصفراء، لكن نجاح هذه الجراحة لم يكن مضموناً.

وفي مايو(أيار) 2018، تأكد فشل الجراحة، وظلت بعض القنوات الصفراوية مسدودة، وباتت زراعة كبد، آخر حل لإنقاذ حياة الطفل.

وأظهرت الفحوص والتحاليل تطابق أنسجة الأم دانييل مع أنسجة طفلها، ورغم أن الأطباء حذروها من خطورة العملية، إلا أنها لم تتردد في إنقاذ حياة طفلها. أهم بالنسبة لها من حياتها

وخضعت دانييل لستة أسابيع من الاختبارات الجسدية والنفسية، في الوقت الذي كانت حالة الطفل تزداد سوءاً، وفي نهاية المطاف، أخذ الأطباء جزءاً من كبد الأم وزرعوه في جسد طفلها، في عملية استمرت 13 ساعة.

وبعد العملية بنحو 5 أسابيع، خرج الطفل من المستشفى، بعد أن تماثل للشفاء، حسب "ديلي ميل" البريطانية.