وكانت يومي بالمر (23 عاماً) تنتظر موعد ولادتها، وقبل أيام فقط، ظهرت عليها أعراض تشبه الإنفلونزا، وبدأت تشعر بفقدان حاسة الشم، وخلال مكالمة مع خدمة الإسعاف، قال لها المسعفون إن من شبه المؤكد أنها مصابة بفيروس كورونا، ويجب أن تعزل نفسها مع زوجها مات حتى موعد المخاض.

وأمضت يومي 8 أيام من الرعب في منزلها، خشية أن يولد طفلها وهو يعاني من الفيروس قبل نقلها إلى المستشفى عندما يحين موعد الولادة، وأكدت الفحوصات التي أجريت لها قبل 24 ساعة من الولادة أنها مصابة بالفيروس.

وبعد المخاض المؤلم الذي استمر 32 ساعة، والولادة التي عانت فيها من نزيف حاد، عادت الآن إلى المنزل مع مات وابنها أوري الذي ثبت أنه غير مصاب بالفيروس.

وكان الزوجان قد أعلنا عن الحمل كمفاجأة لضيوفهما في أغسطس (آب) من العام الماضي، وكان من المتوقع أن يكون يوم 15 مارس (آذار) موعد الولادة المنتظر.

ومع انتشار فيروس كوفيد-19 في المملكة المتحدة في أوائل مارس (آذار)، بدأت يومي تشعر بالقلق، عندما ظهرت عليها أعراض الإنفلونزا، ثم فقدت حاسة الشم، وهي من الأعراض المعروفة للفيروس.


وهرعت يومي مع زوجها إلى المستشفى، لكن الأطباء أرسلوها إلى المستشفى، لأن أعراضها لم تكن تستدعي قبولها، ولكنها عادت بعد عدة أيام، وتم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا.

وولد أوري في 25 مارس (آذار) بصحة جيدة، وكان يزن نحو 3.5 كيلوغرام، وحصل على المضادات الحيوية لدرء أي عدوى محتملة، وبعد أيام من الولادة خرجت يومي من المستشفى مع طفلها، بعد أن أظهرت الفحوصات الجديدة خلوها من فيروس كورونا، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.